تبرّع
الجامع

رحلة النور

من عتبة قره جه أحمد إلى المئذنتين؛ قصة الجامع تُروى بهدوء في ثماني محطات.

المحطة 01 / 08

على عتبة قره جه أحمد

تذكّر الموت وتجميل الحياة

يرتفع الجامع عند مدخل قره جه أحمد، إحدى أعرق مقابر إسطنبول. وكثير ممن يأتون يزورون قبر حبيبٍ لهم أولًا، ثم يدخلون للصلاة.

قال رسول الله ﷺ: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْمَوْتَ» (رواه مسلم).

المحطة 02 / 08

الفناء والنافورة

سكينة الماء

الفناء في الجوامع الكلاسيكية عتبةٌ بين ضجيج المدينة وسكينة العبادة. وقد صمّم ويليام باي كرة النافورة في وسطه.

والماء في الإسلام علامة الطهارة؛ فالصلاة تبدأ بالوضوء.

كرة النافورة: ويليام باي
المحطة 03 / 08

الواجهات الزجاجية

دعوة النور إلى الداخل

يحيط الزجاج بالمبنى من ثلاث جهات، ويتسلّل ضوء النهار عبر نوافذ صمّمها أورهان كوتشان فيبدّل لون الداخل من الصباح إلى المساء.

وهكذا يعكس المكان بهدوء إيقاع حياةٍ تُقاس بالصلوات الخمس.

النوافذ: أورهان كوتشان
المحطة 04 / 08

القبة

سماءٌ تحيط بها الحروف

يحيط شريطٌ من الخط بباطن القبة المصنوعة من الألمنيوم المركّب، صمّمه وخطّه الخطاط حسين قوتلو ونفّذه سميح إيرتش.

والخط في الفن الإسلامي أرقى تعبير عن تعظيم كلام الله.

الخط: حسين قوتلو · سميح إيرتش
المحطة 05 / 08

الثريا

مطرٌ من نور

صمّمت ناهدة بيوك قايمقجي الثريا من كرات زجاجية على هيئة قطرات الماء، ونيّتها دعاءٌ بأن ينزل نور الله على المصلّين كالمطر.

﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (النور: ٣٥)

الثريا: ناهدة بيوك قايمقجي
المحطة 06 / 08

المحراب

التوجّه إلى القبلة

يدلّ المحراب على القبلة، أي جهة الكعبة المشرّفة في مكة التي يتوجّه إليها المسلمون في صلاتهم، ومنه يؤمّ الإمامُ الجماعة.

صمّمت محرابَ شاكرين «زينب فاضل أوغلو ديزاين» ونفّذه الأستاذ الدكتور طايفون إردوغموش.

التصميم: زينب فاضل أوغلو ديزاين
المحطة 07 / 08

المنبر

مقام الخطبة

تُلقى خطب الجمعة والعيدين من المنبر. ويحتضن منبر شاكرين الأكريليكي الضوءَ فيرافق سكينة المكان.

التنفيذ: أ. د. طايفون إردوغموش
المحطة 08 / 08

المئذنتان

نداء الصلوات الخمس

من المئذنتين، وارتفاع كلٍّ منهما ٣٥ مترًا، يرتفع الأذان فوق أسكدار خمس مرات في اليوم: الله أكبر.

هنا تنتهي رحلتنا؛ غير أن الرحلة الحقيقية في المسجد هي الصلاة التي يبدأ بها الأذان.

العمارة: خسرو تايلا
نهاية الرحلة

يبقى هذا النور حيًّا بمن يُحيونه.

دليل الزائرتبرّع